الأربعاء، 28 ديسمبر 2011

جنوح الأحداث اسبابها ودور المجتمع والأفراد في علاجها


Mariam AlAhmadi
أسباب جنوح الأحداث،انحراف الأحداث والمدرسة ، وأسبابها القانون الاتحادي في شأن الحداث لعام 1976 فمتى سيتم اعتماد تعديله تلعب المدرسة دوراً مهما في تشكيل شخصية الطفل وتهذيبه لأن المدرسة تستقبله في ين مبكره ،فأين مدارسنا من ذلك لماذا لا يكون
هناك جهاز خاص للرعاية اللاحقة في كل دولة يتم التواصل بينه وبين الأجهزة المماثلة في الوطن العربي

والوسائل التعليميه الانشطه الكشفيه والرياضيه و اللاصفيه والمكتبه وقبل كل هذا جواب لسؤال ماذا نريد من مدارسنا ؟ مدارسنا تفتقر للمنهج ومفهومها عنه انه هو "الكتاب المدرسي" بينما هوالكتاب و المعلم والاداره والمبنى


 د. ناصر بن غيث     
لكن أختي أين الأسرة، المجتمع يتعرض للتفكك بسبب أسلوب الحياة العصرية الإستهلاكية؟ فتراجع دور الأسرة في بناء الشخصية 

Aisha A.Rahman
صحيح المجتمع حولنا له تأثير لكن نحن كوالدين بيدينا زمام الأمر. نحن اللي نتخلى عن مهامنا كمربين للخادمات مثلا



أسماء محمد
لا عجب من انحراف الأحداث ونحن نعيش عصر الناني (المربيات الآسيويات) ودور الوالدين غائب


د. ناصر بن غيث
قالوا كيف تؤثر الآخرين على نفسك؟ قلت تعلمت ذلك من سهر أمي
ما هو دور الخدم في ظاهرة جنوح الأحداث؟
جنوح الأحداث من الظواهر الإجتماعية التي لم أستطع فهمها، فهي توجد في المجتمعات الغنية بقدر الفقيرة وفي المجتمعات المسلمة بقدرة غير المسلمة كما أنها توجد في المجتمعات المتقدمة بقدر المتخلفة ، والمجتمعات الديمقراطية التي تحترم قيمة الفرد بقدر تلك التي تعاني من الحكم الدكتاتوري


 يا هؤلاء
هناك مثلث. تتكون أضلاعه من الأسرة والمدرسة والمسجد. وأي خلل في أي ضلع. يؤدي إلى ريادة نسبة الجنوح لدى الطفل



alshamsi
دكتور المراهقة مرحلة يمر بها الانسان ، والى الآن لا اجد تفسير واضح لها ولا كيفية التعامل معها . من نجا من شرورها فقد نجا

Aisha A.Rahman
طربيقة التنشئة في الطفولة المبكرة لها أثر كبير في بناء الشخصية. بعض الخدم لايهتمون للمبدأ،المهم الطفل مايصيح وتسكته بكل الطرق


مريم القاسمي
فقدان الحب و الأمان في الأسرة وغياب التربية الدينية و الحوار من اسباب الجنوح


ahmed almuhairi
لاعبه سبعا وادبه سبعا، وصاحبه سبعا ثم اترك حبله على غاربه


Mariam AlAhmadi
فشل المدارس والمناهج الدراسية التي ترسخ القيم في نفوس الأبناء سبب أساسي


Mariam AlAhmadi
تلعب المدرسة دوراً مهما في تشكيل شخصية الطفل وتهذيبه لأن المدرسة تستقبله في ين مبكره ،فأين مدارسنا من ذلك وسائل الأعلام المختلفة خاصه التلفزيون سربت سلوكيات عنيفه عدد غير بسيط قضايا الأحداث العنف والشجار


Nadia
الاصلاح التعليمي الحقيقى هو اصلاح تربوي مؤسسي شامل وطني وليس مناهج اجنبيه مستورده


د. ناصر بن غيث
في إعتقادي ان الأسباب: أولاً التفكك الأسري وثانياً التفكك المجتمعي وثالثاً المدرسة التي تراجع دورها التربوي لصالح التعليمي


Qatariah
ما في اكثر تفككا من الاسر ما قبل النفط تعدد وطلاق ووفاة وعنف اسري واهمال وجهل مع توفر المادة والتكنولوجيا تتغير الادوار تبعا للمجتمع الريعي الاستهلاكي ما ذنب المراة؟ تبون المراة خارقة ؟ ولود طباخة مربية وتهتم بالرجل كيف؟ التربية لم تعد حصرا باسرة وفريج وقبيلة اصبحت مترامية الاطراف صل على النبي


مريم القاسمي
هذا تعميم بالعكس نشأنا في بيئة بلا عنف و لا طلاق و لا جهل حتى والدنا رحمه الله كان يقدر العلم و تخرجنا من الجامعات و لله الحمد

Ali@dubai
الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق ~للأسف أصبحت الأمهات لاهيات بالعزائم والطلعات و نسوا الواجبات كذلك الأباء أصبح دورهم مقتصرا على توفير المأكل والمشرب والحاجات الكمالية و أهملوا الدور الأساسي التربية و لكن التربية في المنزل و هو الأساس ومن ثم تأتي بقية الأدوار المدرسة المجتمع الخ


salem 88
هذا هو احد اهم الاسباب الام اصبحت فقط وعاء حمل بعده كلش على الخدم مما يفقد الطفل الحنان مبكرا


د. ناصر بن غيث
أوليس ترسيخ القيم هو من أصل أدوار الأسرة؟
فعلاً ما هو دور البعد الديني او غيابه في هذ الظاهرة
ما دور جمعيات النفع العام والعمل التطوعي في محاربة ظاهرة جنوح الأحداث؟


د.اسماعيل الزرعوني
اسأل المؤسسات الاصلاحيه والعقابيه كيف يتم التعامل مع الاحداث؟؟ يدخل الحدث عندهم بسلوك بسيط يخرج محترف ---- تحياتى دكتور
Juma AlFelasi
رغم وجود الدعم القوي والمباشر من شرطة دبي الان الناس تنظر للشرطة بانها جهة عقابية
اعتقد ان التصاق جمعية الاحداث بشرطة دبي أفقدها دورها الاجتماعي
للأسف لم تستطع جمعية الاحداث من نقل الحدث من كونه حدث الى فرد منتج
اعتقد ان التصاق جمعية الاحداث بشرطة دبي أفقدها دورها الاجتماعي


رباب جباره
التربية الدينية المتوازنة هي التي يحتاجها جيل اليوم الموجهة لإكساب الشاب القدرة على التعامل مع كل التحديات لا يمكنك تغيير المجتمع ولكنك قادر على اكساب ابنك الأسلحة التي يواجه فيها كل التحديات الحياة اليوم اصبحت معقدة بحيث يجد الشباب لنفسه الف مبرر منطقي للخطأ، من الصعب ان تناقش شابا وتخرج بنتيجة لذلك نحتاج إلى التفهم نحتاج للتفهم الذكي واحترام رغبتهم في استكشاف الحياة بالتأكيد مع التوعية المباشرة والغير مباشرة والمتابعة الدائمة


Shatha Aldosari     
لكي إقلل من حالات الجنوح،يجب أن أقوم بإحصائيات،ودراسة ميدانية للوضع، ثم القيام بحملات توعوية على مستوى الأحياء أقوم بتثقيف الأسر التي تعاني بدورات إلزاميه، وإصدار مناهج تربية لاحتواء الطالب، تفعيل دورة الاخصائي في المدارس وحبذا لو كان مواطنا، لأنه أعلم بأحوال البلد عمل ورش و محاضرات ودورات، لتثقيف وتوعية الطلاب على مدار السنة، ضمن خطة مدروسة المشكلة التي تعاني منها هذه ألفئه، أنها ضمن مشاريع عشوائية، وتتم من خلال أفراد غير مختصين

وقد لخص الدكتور ناصر بن غيث الموضوع فما يلي :

تلخيص نقاش موضوع جنوح الأحداث :
الملاحظ يجد الظاهرة تشكل في المجتمعات الغنية بقدر الفقيرة والمتقدمة بقدر المتخلفة والمحافظة بقدر المتحررة ،وفي الأسباب: كان هناك نوع من التوافق على ان السبب تراجع دور كل من الأسرة والمدرسة وبدرجة أقل الدولة،
أولاً: كان لتغير أسلوب الحياة نتيجة الطفرة الإقتصادية أثر على ترابط الأسرة والإعتماد على الخدم في التربية ومن ثم جنوح الأحداث.
وثانياً: المدرسة فالسبب هو طغيان الدور التعليمي على الدور التربوي وطذلك تراجع الأنشطة الإجتماعية والرياضية والكشفية ، كل ذلك كان السبب في تراجع دور المدرسة في الوقاية او علاج ظاهرة جنوح الأحداث ،
وثالثاً: اما قصور دور الدولة فيتمثل في عدم فعالية الجهات المختصة في التعامل مع مشاكل الأحداث سواءاً من حيث الدراسات والإحصايئات او البرامج ،
رابعاً: البعض إشارة الى تراجع دور المسجد والتربية الدينية ،
وأخيرا البعض الى دور وسائل الإعلام في نشر ثقافة العنف بين الأحداث والمراهقين،

وفي الحلول: أولاً الإصلاح الإجتماعي من خلال برامج التوعية الإجتماعية والتركيز على دور الأسرة في بناء شخصية أبناءها ،
وثانياً الإصلاح التربوي من خلال تبني برامج وطنية تركز على إستكمال دور الأسرة في بناء الشباب الأخلاقي والثقافي والإجتماعي ،
ثالثاً التركيز على دور المسجد والتربية في تنمية الوازع الديني الذي يعتبر من اهم عناصر الشخصية السوية.

هاشتاق الموضوع #ahdath



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق